ندوة تربوية تدعو لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين لضمان بيئة مدرسية صحية
عُقدت يوم السبت، الموافق 26 تموز/يوليو 2025، ندوة حوارية نظمها الائتلاف التربوي الفلسطيني، ناقشت أهمية الدعم النفسي والاجتماعي كركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية آمنة ومستدامة، بمشاركة نخبة من التربويين والخبراء والمعلمين من الميدان.
افتتحت الندوة بكلمة للدكتورة رائدة قرابصة منسقة مجموعة المعلمين ، التي أكدت أن رعاية الطالب تبدأ من رعاية المعلم نفسيًا، مشددة على ضرورة تهيئة بيئة عمل مستقرة وآمنة تحمي المعلمين وتحتويهم. بدوره، شدد الدكتور صادق الخضور على أن رفاه المعلم يجب أن يُدرج ضمن السياسات التربوية الوطنية، مشيرًا إلى أهمية الشراكة المجتمعية في تحقيق هذا الهدف.
ونقل الأستاذ حسن السلامين صوت الميدان، متحدثًا عن التحديات اليومية التي يواجهها المعلم في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية، مطالبًا بمساحات للحوار والدعم النفسي داخل ساعات العمل. فيما شاركت الأستاذة نيفين مشاعلة تجربة شخصية مؤثرة حول التوازن بين التدريس وإعالة الأسرة، داعية إلى إدماج مفاهيم الدعم النفسي في تدريب المعلمين.
كما أكدت الأستاذة وفاء صلاح على أهمية الاستجابة للضغوط النفسية التي يعاني منها المعلمون في بيئات النزاع، مشيرة إلى أن الصبر وحده لم يعد كافيًا. أما الدكتور وحيد جبران، فقد دعا إلى حماية المعلمين من الاحتراق النفسي عبر تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين وتوفير العدد الكافي منهم في المدارس.
وشددت الأستاذة إيمان الشايب على أهمية الوعي الذاتي والدافعية في مواجهة التحديات، داعية إلى حملات توعوية تروج لثقافة الصحة النفسية داخل المدارس. واختُتمت الندوة بكلمة للأستاذ رفعت صباح، رئيس الائتلاف التربوي الفلسطيني، أكد فيها أن رفاه المعلم مسؤولية جماعية وطنية، داعيًا إلى وضع برامج دعم نفسي ممنهجة ومستدامة تشمل جميع أطراف العملية التعليمية.
التوصيات الصادرة عن الندوة تضمنت:
• تعزيز برامج الدعم النفسي داخل المدارس للمعلمين والطلبة على حد سواء.
• تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس.
• إدماج مفاهيم الدعم النفسي في تدريب المعلمين.
• بناء شراكات مجتمعية داعمة للبيئة المدرسية.
• تخصيص مساحات للحوار والتفريغ النفسي للمعلمين.
• إطلاق حملات توعوية حول الصحة النفسية في المدارس.
• دعم القيادات المدرسية لتبني ممارسات إنسانية ومرنة