مجتمع الشباب التعلمي التابع للإئتلاف التربوي الفلسطيني ، يعقد اجتماعا تشاوريا ويؤكد دوره كرافعة قيادية داخل الائتلاف التربوي الفلسطيني
عقد مجتمع الشباب التعلمي، يوم الأحد الموافق 18/1/2026.
اجتماعا عن بعد لأعضائه بحضور عضو اللجنة التنسيقية للائتلاف التربوي الفلسطيني د. أحمد هيجاوي، ومركّزة المجتمع الأستاذة ميس أبو حاشية، وذلك في إطار تعزيز العمل المؤسسي للمجتمعات التعلمية وتطوير دور الشباب في دعم قضايا التعليم والمناصرة التربوية.
وفي مداخلته، استعرض د. أحمد هيجاوي تطور فكرة المجتمعات التعلمية داخل الائتلاف التربوي الفلسطيني، مؤكدا أنها جاءت استجابة لحاجة تنظيمية ورؤيوية تهدف إلى تعميق العمل التخصصي، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز التكامل بين مؤسسات الائتلاف وأعضائه.
وأشار إلى أن مجتمع الشباب التربوي يتمتع بخصوصية عالية، كونه يضم شبابا يمثلون مؤسسات أعضاء في الائتلاف، ما يجعله مساحة جامعة بين العمل الشبابي والعمل المؤسسي، وقادرا على إحداث أثر حقيقي في مسارات المناصرة والضغط التربوي.
وأكد هيجاوي أن استدامة عمل المجتمعات التعلمية مرهونة بقدرتها على تنظيم أعمالها، وتحديد أولوياتها، والعمل وفق خطط واضحة منسجمة مع التوجهات الاستراتيجية للائتلاف، مشددا على أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، والحاجة إلى أدوات مبتكرة في التأثير والإعلام والمناصرة.
كما استعرض عضو اللجنة التنسيقية توجهات الائتلاف التربوي الفلسطيني وخططه للعام 2026، مبينا محاور العمل الأساسية، ودور المجتمعات التعلمية – وعلى رأسها مجتمع الشباب – في الإسهام في تنفيذ هذه التوجهات، وفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في النقاشات وصياغة المبادرات.
وشهد الاجتماع نقاشا معمقا وتفاعليا بين أعضاء مجتمع الشباب، ومركّزة المجتمع، وعضو اللجنة التنسيقية، تناول أفكار الشباب وتطلعاتهم، وأولوياتهم للمرحلة المقبلة، وآليات تعزيز حضورهم داخل بنية الائتلاف، وتوسيع دورهم في القضايا التربوية الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، وبطريقة تشاركية وديمقراطية، جرى اختيار الأنسة إلهام شرعب نائبا لمركّزة مجتمع الشباب (وهي من مؤسسة المنتدى التنويري )، واختيار الأنسة رانية خالد مقررا للمجتمع( وهي من مؤسسة الهيئه الاستشاريه) وهم مؤسسات شريكة بالائتلاف التربوي الفلسطيني ، في خطوة تعكس التزام المجتمع بتعزيز العمل الجماعي، وتوزيع الأدوار، وترسيخ مبادئ الحوكمة والمشاركة.
وأكد المشاركون في اللقاء على أهمية مواصلة العمل بروح جماعية، والبناء على ما تحقق، وتعزيز دور مجتمع الشباب التربوي كمساحة قيادية فاعلة ضمن الائتلاف التربوي الفلسطيني، تسهم في الدفاع عن الحق في التعليم وتطوير أدوات المناصرة والتأثير المجتمعي.