تعليم الكبار في فلسطين: من الهامش إلى مركز القرار
نفّذ مجتمع تعلم وتعليم الكبار ضمن الائتلاف التربوي الفلسطيني، مساء الأحد، ندوة بعنوان: "المراكز المجتمعية في الميدان: التحديات البنيوية والاستراتيجية"، حيث افتتحها وأدارها نسيم قبها، مركّز المجتمع، بمشاركة نخبة من الخبراء والممارسين.
ناقشت الندوة ثلاثة محاور رئيسية:
• الإطار القانوني: أكدت سوسن حنني، مديرة مركز بيت فوريك المجتمعي لتعليم الشباب والكبار، على ضرورة وجود إطار قانوني عادل ينظم عمل المراكز المجتمعية، مشيرة إلى التحديات التي تواجه أكثر من 23 مركزًا في الضفة وغزة، ومطالبة بتعزيز الاعتراف المؤسسي بها.
• التمويل والاستدامة: قدمت رولا خياط، مديرة مكتب الجمعية الألمانية لتعليم الكبار في فلسطين، طرحًا حول نماذج تمويل أكثر استقلالية، تقوم على تنويع الموارد وربط التمويل بالأولويات الوطنية.
• إعادة تعريف دور تعليم الكبار: قاد خليل الشواهين، مدير مركز الكرمل لتعليم الكبار، ورشة تفاعلية ركزت على ضرورة الانتقال من التركيز على المهارات الأساسية إلى تعزيز الوعي النقدي والتمكين المجتمعي.
وفي النقاش المفتوح الذي أدارته سمير جبرا، تم التأكيد على ثلاث تحديات رئيسية تواجه المراكز المجتمعية، وهي غياب الإطار التشريعي، وهشاشة التمويل، وغموض الدور الفلسفي للمراكز.
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها مجتمع تعلم وتعليم الكبار، بدعم ومتابعة عبير سمودي من طاقم عمل الائتلاف، وستتوج هذه اللقاءات بإصدار ورقة موقف وطنية، تهدف إلى تعزيز مكانة تعليم الكبار كأولوية في السياسات التعليمية في فلسطين.