مجتمع "أصوات تربوية" يعقد اجتماعًا تشاوريًا ويؤكد دوره كرافعة قيادية داخل الائتلاف التربوي الفلسطيني
عقد مجتمع "أصوات تربوية" التابع للائتلاف التربوي الفلسطيني، اليوم الإثنين الموافق 27 نيسان/أبريل 2026، اجتماعًا تشاوريًا عن منصة زوم ، بمشاركة عضو اللجنة التنسيقية الأستاذ شاهر البدوي، ومنسقة المجتمع الأستاذة رائدة الشعيبي، وبحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز العمل المؤسسي للمجتمعات التعلمية، وتفعيل دورها في دعم قضايا التعليم والمناصرة التربوية، بما يسهم في تطوير الأداء الجماعي داخل الائتلاف.
وفي مداخلته، استعرض الأستاذ شاهر البدوي تطور فكرة المجتمعات التعلمية داخل الائتلاف، مشيرًا إلى أنها تمثل استجابة لحاجة تنظيمية ورؤيوية تهدف إلى تعميق التخصص، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأعضاء. وأكد أن مجتمع "أصوات تربوية" يشكل مساحة نوعية تجمع الخبرات التربوية، بما يمكنه من لعب دور مؤثر في قضايا المناصرة والضغط التربوي.
كما شدد البدوي على أهمية استدامة عمل هذه المجتمعات من خلال تنظيم الجهود، وتحديد الأولويات، والعمل وفق خطط واضحة منسجمة مع التوجهات الاستراتيجية للائتلاف، لافتًا إلى الحاجة المتزايدة لتبني أدوات مبتكرة في مجالات التأثير والإعلام التربوي.
من جانبها، أكدت منسقة المجتمع الأستاذة رائدة الشعيبي، من خلال إدارتها للاجتماع، على أهمية تعزيز العمل الجماعي، وخلق بيئة تفاعلية تتيح تبادل الخبرات وتوليد المبادرات، بما يعزز حضور المجتمع ودوره داخل الائتلاف. وبرز دورها في توجيه النقاش نحو مخرجات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي للمجتمع.
وشهد الاجتماع حضور كوكبة من الخبراء والدكاترة والأساتذة من مختلف المناطق، حيث استُعرضت تجارب ميدانية، خاصة من قطاع غزة، عكست واقعًا تعليميًا صعبًا في ظل التحديات المتفاقمة. وتناول المشاركون التحديات التي تواجه استمرارية التعليم، بما في ذلك نقص الإمكانات والضغوط النفسية والاجتماعية، مؤكدين في الوقت ذاته تمسكهم بحقهم في التعليم، واستمرار جهودهم لإيجاد حلول بديلة تضمن الصمود التعليمي.
وتخلل اللقاء نقاش تفاعلي معمق تناول أولويات المرحلة المقبلة، وآليات تعزيز دور المجتمع في القضايا التربوية الوطنية، إلى جانب بحث سبل تطوير أدوات المناصرة والتأثير.
وفي ختام الاجتماع، جرى اختيار كل من د. محمود البراغيتي ود. هدى مرجان نائبين لمنسقة المجتمع، فيما تم اختيار د. فؤاد حامد مقررًا للمجتمع، وذلك في إطار تعزيز الحوكمة الداخلية وتوزيع الأدوار بشكل يرسخ العمل التشاركي.
وأكد المشاركون أن الاجتماع شكّل محطة مهمة نحو عمل أكثر تنظيمًا وتأثيرًا، مشددين على أهمية البناء على مخرجاته، والاستمرار في تطوير مبادرات تعليمية ومناصرة تسهم في حماية الحق في التعليم وتعزيزه، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاع.