الائتلاف التربوي الفلسطيني يناقش في نابلس أثر تعليم الطوارئ على المواطنة وصوت الطلبة
نابلس – 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026
نظّم مجتمع الشباب التعلّمي في الائتلاف التربوي الفلسطيني ورشة حوارية بعنوان "حين يصبح التعليم طوارئ… أين تذهب المواطنة"، في مركز يافا الثقافي بمخيم بلاطة في نابلس، بمشاركة 32 شاباً وشابة من الناشطين والطلبة.
ناقشت الورشة أثر دوام الطوارئ وتقليص الساعات الدراسية في المدارس الحكومية على أنشطة المواطنة، ومساحات التعبير والحوار، وفرص الطلبة في المشاركة في الحياة المدرسية. وهدفت إلى بلورة توصيات شبابية عملية يمكن إيصالها إلى الجهات التربوية وصنّاع القرار.
يسّر اللقاء د. أحمد أبو الهيجاء، منسق شبكة التعليم والإدماج والإعاقة بالائتلاف، وتولّت إعداده وتنظيمه ومتابعته أ. ميس أبو حاشية، منسقة الحملات ومنسقة مجتمع الشباب التعلّمي في الائتلاف.
ومن خلال الحوار والعمل في ثلاث مجموعات، ناقش المشاركون المواطنة بوصفها ممارسة يومية في المدرسة، تتجسّد في الأنشطة والبرلمانات الطلابية والعمل الجماعي. مستكشفين أثر التركيز على المواد الأكاديمية في ظل الطوارئ على فرص التعبير والمشاركة والمبادرات التطوعية.
واختُتمت النقاشات بصياغة توصيات جرى التصويت عليها لترتيب أولوياتها، من أبرزها:
• إدراج أنشطة المواطنة ضمن خطط الطوارئ، من خلال آليات مرنة تضمن استمرار الأنشطة الطلابية ومساحات الحوار في ظل الدوام المختصر.
• تعزيز صوت الطلبة في القرارات المدرسية، بإشراك مجالس الطلبة والشباب في إعداد خطط التعامل مع ظروف الطوارئ.
• دعم مبادرات يقودها الطلبة، داخل المدارس وخارجها، بأنشطة بسيطة وقليلة التكلفة تعزّز المشاركة والمسؤولية المجتمعية.
وأكد المنظمون أن مجتمع الشباب التعلّمي سيعمل على توثيق مخرجات الورشة ومتابعة إيصال توصياتها إلى الجهات المعنية، انطلاقاً من الرسالة التي لخّصت اللقاء: "الطوارئ قد تغيّر جدول المدرسة، لكنها يجب ألا تلغي صوت الطالب".
تأتي هذه الفعالية ضمن مشروع أصوات من أجل الحقوق الممول من الاتحاد الأوروبي.